CLICK HERE FOR THOUSANDS OF FREE BLOGGER TEMPLATES »

05 مارس, 2012

ملخص تقرير عن حضارة نباتا

حضارة نباتا (Napata)
مقدمة /
لا شك أن قارة أفريقيا قد ساهمت فى صنع التاريخ البشرى بصورة أو بأخرى فتشير بعض الآراء أن الإنسان الأول ظهوره كان فى هذه القارة البِكر والتى رغم تكوينها العُمرى إلا أننا نعتبرها بِكر لم تستغل طبيعتها بعد بالصورة المثلى .
وقد قامت بها حضارات عظيمة ساهمت فى صنع التاريخ على مر العصور ،خاصة فى التاريخ القديم فقد نشأت بها حضارات فى مصر وبلاد النوبة وبلاد السودان القديم وغيرها.
وهنا على سبيل المثال بلاد النوبة قسمت حسب مجموعات حضارية هى كالتالى:-
-         المجموعة الأولى A.Group
-         المجموعة الثالثة C.Group
-         المجموعة المجهولة  X.Group
وتقريرنا هنا عن حضارة نباتا والتى تنتمى إلى المجموعة الثالثة C.Group  طبقًا لتقسيم العلماء والذى كان تباعًا لطراز المقابر.

تمهيد:-
فى أعقاب الأسرة العشرين المصرية حكم مصر ملوكــً ضِعاف والذى نتج عن حكمهم إضطرابات عمت أرجاء البلاد المصرية وقد نتج عنها تدهور الأحوال الاقتصادية ، بل إمتدت يد الخراب إلى المقابر ولم تترك مقبرة إلا وقد تم العبث بمحتوياتها ،مما إضطر الكاهن الأكبر لأمون أن يجمع كافة المقابر وقام بوضعها داخل خبيئة بالديرالبحرى ولكنه والموميات لم يسلموا من يد اللصوص.
مما أحزن الكهنة وإضطرهم إلى أن يرحلوا عن طيبة بالكامل وقد كانت الوجهة إلى مدينة "نبته" تاركين أرض مصر وراءهم.

التقرير:-
أرض نبته ذات موقع خصب فهى مدينة كبيرة تقع قرب الشلال الرابع ،والنيل يجرى بجوارها وتحيط بها المزارع الواسعة ،وتقع على مفترق طرق القوافل الآتية من الجنوب إلى الشمال والعكس،مما أدى إلى ثراء أهلها.وإستمرت من عام  747 ق.م حتى 656 ق.م .
واحتك كهنة آمون المصريين بالشعب النبتى دينيًا مما هيا الفرصة لحكام نبتة الوطنين أن يعلنوا أنفسهم حكامًا مستقلين فى مناطقهم.وقويت عبادة آمون فى نبتة وجاءت تصريحات الحكام معلنة أن "طيبة" وما يقع جنوبها هو جزء من مملكتهم،ونظر النوبيون لمدينتهم على أنها "طيبة النوبية"
وكان من أشهر ملوك النوبة آنذاك والذى توصلنا إليهم عن طريق إكتشافات الأثرى "ريزنر" لجبانات ملوك النوبة والأهرامات الأربعة لــــ ] بيعنخى،شبكا ،شبتاكا، تانوت آمون [ وتقع جنوب مدينة نباتا وفى الجهة المقابلة لها عُثر على مقبرة الملك تهرقا.
ويرجع بعض العلماء أصول ملوك نباتا إلى ثلاثة أصول مختلفة وكل فئة صنفت رأيها حسب ما رأته دليل.
* الأصل المصرى .
·        الأصل الليبى.
·        الأصل النوبى.
نجد أن رأى مال إلى أن ملوك نباتا يعود أصلهم إلى "مصر" :-
حيث يشيروا إلى المصريون الذين هاجروا على الجنوب فى عهد الأسرة 22 الليبية ،وكونوا مجتمعًا مصريًا فى النوبةالعليا وظلوا بنفس تقاليدهم ومعبوداتهم أيضًا حتى صار للكهنة المصريين دور بارز فى الحكم ولربما الرغبة فى ضم طيبة العاصمة الدينية المصرية إلى حكم نباتا.
ويرجع هذا الرأى إلى التدين الواضح لدى ملوك الأسرة وعادات الفن والعمارة بل وطريقة كتابة أسماؤهم داخل خراطيش كما كان لدى ملوك مصر.
ووجه الإعتراض أن هؤلاء اتخذوا أسماء نوبية ودفنوا بالسودان ولم يدفنوا بمصر.
وأصحاب الرأى الليبى يرجع إلى :-
يرى "ريزنر" أن الأصل يعود إلى ذات الأسرة التى كانت تحكم مصر وقتها وهى الأسرة 22 الليبية.
والرأى النوبى يعود إلى :-
التكوين الجسمانى حيث الملامح الزنجية البارزة لدى الملوك وطقوس اختيار الملك والتى تقوم بها الأم وما يليه من شعائر التتويج،وإعتمادهم على قانون انتقال السلطة إلى الأخوة ثم الأبناء، والطقوس الجنائزية المماثلة لبلاد النوبة،ولكن يرى د/محمد إبراهيم بكر أن من حكم نباتا هم ملوك من أصل مروى .

إمتداد حكم ملوك نباتا داخل مصر:-
امتد سلطان بيعنخى7 75ق.م إلى الشمال ،وقد عثر على شاهد من الجرانيت فى معبد بجبل البرقل نقش عليه باللغة الهيروغليفية أخبار الحملة التى قادها نحو مصر.
وبعد ذلك حارب تف-نخت، أحد ملوك الأسرة الرابعة والعشرين الذى كان يحكم فى مصر السفلى، وأجبره على الإختباء فى مستنقعات الدلتا
.
وكوسيلة للسيطرة على السلطة الدينية فى مصر، أجبر بيعنخى الزوجة الإلهية لآمون، شبن-أوبت، إبنة أوسركون أحد ملوك الأسرة الثالثة والعشرين، على تبنى أخته أمنرديس، وذلك لنقل تلك السلطة الدينية لأيدى الأسرة النوبية.
كما حصل على استسلام الإمارات المصرية الأخرى وقد سجلت كل تفاصيل تلك الحملة على لوحة محفوظة فى المتحف المصرى كما ترك لنا بعض الآثار فى مصر خلافاً لتوسعاته فى معبد آمون بطيبة.
وبعد استقرار نصاب الأمور فى مصر، عاد بيعنخى للنوبة، ربما لأنه اعتبر نباتا عاصمته الحقيقية، ولأنه لم يرد أن يحكم مصر بنفسه، إلا أنه بعودته، تشجع تف-نخت على بسط سلطانه على كل غرب الدلتا. وأسس الأسرة الرابعة والعشرين. وبعد ذلك استطاع خلفاء الملك بيعنخى أن يعيدوا بسط نفوذهم على كا أنحاء مصر لفترة ليست بقصيرة.
وبعد حكم بيعنخى تولى الملك شبكا والذى أضاف لمعبد الكرنك جزء لا يزال يحمل إسمه .
والملك تهرقا قد كان عهده ملىء بالنشاط العمرانى داخل مصر وبلاد كوش ونجد له معبد بسمنه وأرسل إليه أمهر الحرفيين لبناءه وتزيينه .
وعثر له أيضًا على مرسى الكرنك بعض الآثار ومقاييس للنيل فى سنوات متعددة .
ولعل إرتباطهم الوثيق بمصر كان سبب لسقوط هذه الحضارة بعدما غزا الآشوريين مصر وبعدها بلاد الجنوب على أنها جزء لا ينفصل عن مصر.

مظاهرالحياة فى نباتا:-
·       الحياة الاجتماعية:-
ساد البلاد نظام إقطاعى حيث قسمت البلاد إلى اقطاعيات كبيرة على رأس كل منها أمير وكانوا يتمتعون بثراء كبير.
·       الحياة الدينية:-
كانت لعبادة آمون رع مكانة فى نفوس الأسرة الكوشية وكانوا يتبعون الشعائر المصرية،ووهب الملوك الهدايا إلى المعابد والكهنة وكان إلى جانب آمون رع الإله "دحون" الاله القوى لبلاد النوبة .
·       الحياة الاقتصادية:-
كانت بلاد السودان هى المصدرالرئيسى للذهب والأحجار الكريمة وإشتهر ملوك كوش بالثراء واهتموا بإقتناء الخيول وعثر لهم على مقابر عدة مما جعل العلماء يشبهونهم بمماليك مصر الذين حكموا فى العصر الحديث.
ونظرًا لموقع نباتا فقد تقدمت الزراعة وحرفة الرعى والصناعات.
·      الحياة الثقافية:-
من دراسة اللوحات المنسوبة للملك بيعنخى فى جبل البرقل ولوحة الملك شبكا بمنف استنتجت العلماء انه وجد فى هذا العصر طبقة من الكتاب تأثرت كتاباتهم بالكتابات المصرية وقد عثر على وثائق خاصة بالمعاملات بين الأفراد والعقود المتعلقة بالبيع والشراء ،وقد كانت مكتوبة بالديموطيقية وهى الكتابة الشعبية المصرية التى تطورت فيما بعد من الهيراطيقية.
ختامًا /
لا شك أن حضارة نباتا ساهمت بدور حضارى داخل العاصمة وامتدا لبلاد النوبة ولعل ارتباطها بمصر أثر كذلك على تكوينها الثقافى والدينى بالطبع ولعل هجرة مصريين إليها جعل هناك رابط بين عادات وتقاليد مصر والجنوب والتى دعت العلماء إلى الظن بأن ملوكها من أصل مصرى، ولانغفل أن السقوط كان بعد سقوط مصر على يد الآشوريون...


http://www.eternalegypt.org/EternalEgyptWebsiteWeb/images/spacer.gif

30 سبتمبر, 2008

مشاهد من صفحات التاريخ3





مظاهر عيد الفطر


فى ليلة العيد يسهر الناس لتجهيز ملابسهم الجديدة حتى الصباح،وآخرون ساهرين زاهدين راجيين العفو الربانى متعبدين قارئين لآيات كتاب الرحمن،إلى أن تشرق شمس غُرة شوال ويتوجه الرجل لأداء صلاة العيد فى موكب كبير مهللين ومكبرين ويتبادل الجميع التهانى والمعايدة كباراً وصغاراًُ.


ويتبادلون الحلوى من كعك وبِسكوت،وكان البعض ينتهز الفرصة ويعقد قرانه فى يوم العيد.


وكانت الوجبة الأولى لبعض المصريين (السمك المملح المشقوق)، وآخرون حتى الآن أيضا يفطرون صباح العيد على (ترمس مملح،حمص مملح،حلبة منبتة،قرص طرية.....)


ومن عادة الناس أيضا شراء العلاليق ويهادون بها أقاربهم وجيرانهم،وكانت العادة تأخذهم حتى الآن إلى الذهاب للمقابر من بعد صلاة العيد ويتجمعون فى القرافة ،ويقرأ القراء القرآن ويعظ الوعاظ فيهم، والعادة كانت أن تذهب النساء إلى القرافة باكرا قبل بدء الصلاة كى يوزعن القُرص والمخبوزات والحلوى على الفقها والفقراء،وبعد ذلك يرجعن إلى منازلهن كى يجهزن الفطور لذويهم.
وكان الولاة يقيمون الأسمطة ،وكان يقام إيوان كبير يقابل مجلس الخليفة،وأمامه سماط ضخم عليه صنوف الفطائر والحلوى،فإذا انتهى الخليفة من صلاة الفجر يعود لمجلسه وتُفتح أبواب القصر والإيوان.

ويهم الخليفة إلى صلاة العيد فى موكب فخم وبعد الصلاة يعود ثم يقام سماط آخر أبهى وأروع

ويجلس الخليفة وأمامه مائدة من فضة يقال لها "المدورة"

عليها أوانى الذهب والفضة،ملأى بأفخم ألوان الطعام وأشهاها.

وبعد نهوض الرجال من القرافة يطوفون على المنازل مهنئيين الأقارب والجيران وأهل الحى وبعد ذلك يذهبون إلى منازلهم إستعداداً لبدء الإحتفال والتنزه....




كل عام ومصر بخير :)




وفى ختامى سلامى؛

مشاهد من صفحات التاريخ2

من مظاهر رمضان
كالمعتاد لدينا نحن المصريون أن نربط الأعياد والمناسبات حتى وإن كانت مناسبات حزينة،أن نربطها بالطعام والشراب وإعداد الولائم.
هذا ليس بعيب بل أراه ميزة تدل على كرم هذا الشعب والتدليل على أن الخير وفير حتى وإن كانت هناك أزمات إقتصادية. وقديما كان المصريون يجعلوا من الفوانييس عَلماً على جواز الأكل والشرب مادامت موقودة.ولكن السىء فى الأمر هو تحول هذه العادة إلى ضروريات ولو كان على حساب صحتهم ونفقاتهم .
وللأسف تحول الأمر وتفحل إلى إسراف يهين آدميتهم.
من بعض مشاهد التاريخ لدينا من مظاهر إحتفال بشهر رمضان:-
كان الإحتفال يبدأ بإستطلاع هلال الشهر ،وكانت العادة أن يجتمع فقهاء المدينة ووجهائها بعد عصر يوم الإستطلاع وهو اليوم التاسع والعشرين من شعبان بدار القاضى يكون التجمع ويقف على باب الدار نقيب المتعممين*.
وبعد أن يتجمعوا يركبوا جميعا ويتبعهم أهل المدينة إلى أعلى موضع بالبلدة،فينزل القاضى ومن معه ويراقبون الهلال ثم يعودوا إلى المدينة بعد صلاة المغرب وبين أيديهم الشمع والمشاعل والفوانيس كلٌ حسب قدته المادية.
ويصل الناس مع القاضى ويذهب كل فرد إلى داره مطمئناً لموعد (غُرة رمضان)..
وكان يسترعى إنتباه الرحالة حال القاهرة وقت شهر رمضان.
"القاهرة فى شهر رمضان كانت تسبح فى الضوء نتيجة الأنوار والمشاعل والشموع والفوانيس فى الطرقات وبين يدى الناس"
وكانت أسواق القاهرة والأقاليم تزدهر إحتفالا بالمناسبة،وتظل المطابخ ومحال الطعام مفتوحة طيلة الليل كى تستقبل الصائمين،كما كان بعض المصريون يرسلوا مايحتاجون طهيه على الفطار إلى حوانيت الشرائحية*لتجهيزه.
وبعض الأسواق ارتبطت بموسم رمضان منها سوق الحلاويين*.
وكانت هناك شموعاً ضخمة تصل الواحدة إلى قنطار ويزيد،وكانت تؤجر لكى تستخدم فى موكب صلاة التراويح، وكان الأطفال يتجمعون حول الموكب حاملين فوانييسهم ويطوفون البلدة كلها من بعد المغرب حتى صلاة العشاء منشدين الأغانى الرمضانية والدينية .
حتى يجىء موعد السحور فيطوف "المسحراتى" بطبلته مرددا أهازيجه وأغانيه كى يوقظ أهالى الحى كى يهموا إلى إعداد السحور وتنبيههم إلى إقتراب موعد الفجر.
فقد كان لكل حى المسحراتى الخاص به
ويقضون الشهر الكريم طيلة الثلاثين يوما على هذا الحال متعبدين ناسكين وأيضا فى حالة إزدهار إقتصادى
وهذا هو الحال فى مصرنا إلى اليوم....
ومن الكلام أرسل سلام؛
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نقيب المتعممين:كان ذو شارة وهيئة حسنة يستقبل الفقهاء والزوار كافة فى دار القاضى،وينادى القاضى قائلا "باسم الله سيدنا فلان الدين" فيسمع القاضى ومن معه فيقومون له.
*حوانيت الشرائحية:كانت تسمى حوانييت الشوائيين وكانت تشوى فيها الشواء من كافة أنواع الحيوانات.
*سوق الحلاويين:كان يمتلىء بكافة أصناف التماثيل السكرية التى كانت تصنع على هيئة تماثيل الحيوانات من قطط وسباع وغيرها. وكانت هذه التماثيل السكرية تعرف باسم "العلاليق" لأنها كانت تعلق بخيوط على أبواب الحوانيت،ويتراوح وزن العلاقة مابين ربع رطل وعشرة أرطال.

26 سبتمبر, 2008

مشاهد من صفحات التاريخ 1

مجتمعنا والمناسباتمصر وأهلها أٌُناسٌ يمر عليهم خلال العام الواحد ألوف من المناسبات العامة دينيا كانت أو مناسبات إجتماعية،شئنا أم أبينا جميع المناسبات كافة لابد وأن يقولبها المصرى داخل الإطار الدينى وإن كانت مناسبة دينية قولبها فى إطار إجتماعى مابين المواسم والأعياد المرتبطة بالأديان كافة ،فعادة مناسبات المصرى تقع بين الدين والمجتمع.
حاليا تمر علينا ليالى شهر رمضان وهو مرتبط عالميا بالدين الإسلامى،أما محليا فهو مرتبط بالمجتمع المصرى بكافة طوائفه وذاهبه..
وبالطبع كل عصر يسلم الراية للعصر الذى يليه بما فيه من موروثات وعادات وتقاليد آبى الدهر أن يتركها فى العصور القديمة،فقرر أن تلازم العصور الحديثة بما فيها من متغيرات وطقوس جديدة تظل العصور القديمة صاحبة العبق ورحيق ماضى معتق من سيل جدران التاريخ.
من ضمن المناسبات التى وجدنا المصريين (المسلمين)يقيمون لها إحتفالات كان شهر رمضان،لما يحمله من نزول الوحى والقرآن الكريم وإرتباطه بكثرة الصلوات وغيرها...
ومن موروثات المصريين خاصة وبعض الدول عامة
فانوس رمضان وللأسف يظن البعض أن من روح الحداثة تغيير شكل الفانوس حتى أنهم أضافوا إليه أشياء ليست منا بشىء،فقد كان الفانوس من رموز رمضان وقد ظهر الفانوس كرمز رمضانيا خالصاً فى بدايات الظهور الفاطمى فى مصر.
فلما تمكن القائد (جَوهر الصقلى) من ضم مصر إلى حوزة الفاطميين فى ســـنة 358هــ وأنشأ عاصمة جديدة هى القاهرة مقراً للخلافة فى مصر،وتلى ذلك إنشاء الجامع الأزهر ســـنة 359هــ، وافتتاحه فى ســـنة 361هــ . حتى حان موعد قدوم الخليفة (المُعِز لدين الله الفاطمى) وكان ذلك فى بداية الشهر الكريم فحدثت متغيرات عديدة فى الوسط الدينى المصرى .فقد أمر جوهر بأن يؤذن فى جميع المساجد بـ (حى على خير العمل) وحذف الدعوة لبنى العباس.
وحان وصول الخليفة قادماً فى موكب حاملاً معه أولاده وأخوته وعشيرته ورفات آبائه الخلفاء الأول المهدى،القائم والمنصور.
وقد وصل إلى الإسكندرية يستقبله الأعيان وتابع سيره إلى أن دخل القاهرة فى 7 من رمضان ســـنة 362هــ ،فإستقبله المصريون بالمشاعل فلما كان الجو وقتها مبشر بهبوب رياح ونسائم هواء شديدة إن تحركت جعلت نيران المشاعل تطاير فكان أن فكر الصناع بعمل مايحمى الناس من النار والنار من الرياح.





فصارت العادة بعد ذلك من حمل الفوانييس فى ليالى رمضان.
وتطورت صناعة الفانوس وقد إتخذ أشكال متعددة وألوان باهية زاهية تسر الناظرين وتفرح الأطفال.
وتطورت صناعته منذ عصر الفاطميين حتى الآن وأصبح له حرفيين مهرة .
وقد شكل الفانوس من خامتين أساسيتين هما (الصفيح أو النحاس) وعادة كانت خام الصفيح لسهولة قصه وتشكيله،ومع الخامتين (الزجاج) فتتم عملية تعشيق الزجاج داخل ثنايا الصفيح المقصوص.
ومن أشكال الفانوس (مربع،سداسى،دائرى....إلخ)

وكان صاحب هذه المهنة يسمى (السَمكَرِى)
وفى مصر أماكن عديدة تتميز بصناعة الفانوس الأصيل المصرى بالرغم من المحاولات المتعددة فى إبطال هذه الصناعة بحجة التطور والتكنولوجيا.
من الكلام لكم السلام..............

27 أغسطس, 2008

من كتابات ابن عروس

من يبغضك لم يحبك.
ولو طعمته الحلاوة.
السن لسن يضحك.
والقلب كله عداوة.
------
ماحد سالم من الهم.
ولا الحصى فى الأراضى.
لا له مصارين ولا دم.
ولا هو من الهم فاضى.
------
الليل ماهو قصير.
إلا على اللى ينامه.
والشخص مادام فقير.
ماحد يسمع كلامه.
------
لا بد من يوم معلوم.
تترد فيه المظالم.
أبيض على كل مظلوم.
وأسود على كل ظالم.
------
تغسل ثيابك بصابون.
وتقول ثيابى نضايف.
فى باطنك غل مكنون.
ماانتاش من الله خايف.
------
لا تسلك الطريق وحدك.
بحر المحبة غوارق.
وامشى مع اللى يودك..
واترك هوى اللى يفارق.
-----
كيد النسا يشبه الكى.
من كيدهم عدت هارب.
يتحزموا بالحنش حى.
ويتعصبوا بالعقارب.
-----
ياقلب لأكويك بالنار.
وإن كنت عاشق لأزيدك.
ياقلب حملتنى العار.
وتريد من لا يريدك.
------
الندل ميت وهو حى.
ماحد حاسب حسابه.
وهو كالترمس النى.
حضوره يشبه غيابه.

ـ ـ ـ

ابن عروس...