السبت، 7 يونيو 2008

أقبــــــاط



أقبــــــــاط
تعود جذور كلمة قبط على أكثر الأقوال شيوعا إلى كلمة (آجبه) أى أرض الفيضان وهى بذلك تعود الى أصول مصرية من تعبير (هاكوبتاه)
(Hikuptah)وهو الاسم الذى كان يطلقه المصريون على عاصمة مملكتهم منف ومعناه (بيت روح بتاح) أو مقر قرين الإله بتاح ،وهو إله مدينة منف ولما كان التقليد قد جرى عند المصريين باطلاق الاسم على البلد كلها كما هو الحال الان عندما نطلق على القاهرة اسم مصر ومع تغيير الحروف وتبدلها واردا مع اختلاف طبيعة النطق فى اللهجات المختلفة وتباينها من شعب الى آخر فقد تحولت (ح- تكا- بتاح) الى الاتى:
1-تحولت "الحاء" الى "هاء" واسقط حرف "التاء" لتصبح الكلمة (هاكوبتاه)
2-تحولت "الهاء" فى اليونانية لتصبح "همزة" و"الكا" صارت "جيما"
3-بعد ذلك اضيفت الى الكلمة النهاية اليونانية أو علامة الرفع "س" لتجىء على هذا النحو (آيجبتوس)Aegyptus
4-ارتبطت بذلك الاسم مجموعة من الروايات الأسطورية من بينها
أ-ان اسم منف ينسب الى ابنة الملك الذى بناها وهى الفتاة التى احبها اله النيل وانجبت منه "ايجيبتوس" الذى اشتهر بالفضيلة فأطلق الناس اسمه على مصر
ب-ومن المعروف إن شاعر الإغريق "هوميروس" ذكر نهر النيل فى ملحمته الأوديسة باسم ايجبتيوس وذلك عندما قص علينا رحلة "منلاوس"
5-ومن كل هذا انتقلت الصيغة اليونانية الى جميع اللغات الأوربية الحديثة مع إسقاط النهاية (US)
والابقاء على جذر الكلمة حتى صار EGYPT أما فى العربية فقد عرفت ب (قبط)بعد حذف Aeاليونانية والابقاء على جذر الكلمة Gypt.وهنا أصبحت كلمة قبط تعنى مصر كما تعنى أيضا أهلها فالقبط فى صيغة الجمع هم المصريون ومفردها قبطى اى مصرى وتجمع ايضا على اقباط اذن (القبطية ليست ديانة) وبالتالي هى لا تعنى المسيحية وليست بديلا عنها اذن فالقول "بمصر القبطية" اى "مصر المصرية" أو "مصر فى العصر القبطى" اى "مصر فى العصر المصرى" وهذا أمر لا يستقيم مع التاريخ أو المنطق .
وإذا تعرضنا لاسم مصر فيرجع البعض ذلك الى تسمية الشعوب الآرامية والسامية (مصريين) وفى العبرية (مصرايم) بمعنى حدود ولقد أطلقتها الشعوب السامية عن البلاد المتاخمة لها.إذن عندما نطلق على المسيحين اسم الأقباط فهذا ليس منطقى.فأصحاب الديانة اليهودية،والديانة المسيحية،والديانة الاسلاميةومن يدينون بأى معتقد آخر طالما يعيشون فى مصر ويحملون الجنسية المصرية بطبيعة الحال يطلق عليهم اقباط،أى مصريين.

وبعد كلامى سلامى؛

الاثنين، 2 يونيو 2008

هاتف مصمم على الحياة

هاتف
رنين الهاتف إخترق الصمت وإندفع نحو مسامعى غير عابء بحالى. أهملته حتى كف عن الرنين،وماالجديد حالى كما هو ولا يهتم به أحد، حتى الهاتف. فكلما أقدمت على إجابة المتصل لا أجد سواها تحدثنى عن أخيها الذى قدم إلى وضل طريقه. توسلت إليها كى تتركنى لحالى لكن لامحالة، هى كما هى لا شىء يؤثر عليها حتى لو كانت أعتى أنواع السباب.أذهب كل صباح إلى عملى، روتين لا بد من المرور به من حضور وإنصراف، شر لابد منه.
أعود إلى المنزل عصرا وحيدة بعدما تركتنى أمى وذهبت إلى بارئها ولم يعد لى من الدنيا سوى منزلى وعملى الروتينى ومرة أخرى يعود الهاتف لرنينه أسرعت مهرولة عله أحد أقاربى. ماذا أنا ليس لدى اقارب لا أملك أهل من الأساس محدثة نفسى فى تعجب ولا يزال الرنين يعلو. أتمنى ألا تكون تلك العجوز. أجيب على الهاتف حتى أجدها هى ألن تكفى أيتها العجوز عن إزعاجى ألم تيأسى حدثتنى بنفس الحديث المعتاد؛ إنه لم يأتى حتى الأن، لقد خرج وتركنى وحيدة ألم يمر عليك، لقد أخبرنى بأنه سيمر عليك. لابد وأن أحدهم يستهزأ بى. أيتها العجوز إتركينى لحالى لقد طفح الكيل بى. تعاود من جديد لقد أخبرنى بمجيئه إليك وأنه.....
قطع...
أتدرين لقد مللت سؤالك، ومللت الهاتف، وكل من حولى. دعينى وشأنى، مارسى تسليتك على غيرى لقد سئمتك وسئمت الهاتف. وما على فعله سوى إلقائه من الشرفة. مر بى من الوقت مايقارب الساعة وشعور غريب قام بإيثارة أعصابى لقد إشتقت إليها وإلى رنين الهاتف وسماع حديثها. ترى إعتدت على إزعاجها؟ أم أنه تلهف من نوع أخر يقترب من الحميمية بين الأهل. ما كان على سوى شراء هاتف جديد. وبالفعل ذهبت لأحد بائعى الهواتف وقمت بتركيب الهاتف الجديد...
مرت على لحظات لكن ماذا يحدث لى أنظر إلى الهاتف بطريقة غريبة. أهو نوع جديد من الغيرة؟أغار من الهاتف هذا الجماد الساكن لابد أنه الجنون وقد مسنى. ولما لا لقد أتيت بهاتف جديد وبالرغم من أنه جماد. إلا أنه تم تجديده وشعر بالحياة تدب فيه عبر أسلاك كشرايين القلب للإنسان. بدا لى وكأنه يتحرك إلا أنا ساكنة بلا حراك فى نفس الطريق بلا أدنى نوع من التغيير. روتينيات أثقلت كاهلى وأرهقته. ماالذى فعلته بنفسى؟ أنظر إلى المرآةلا أجد سوى بقايا من الحطام المهمل، وأنامل الزمان تقوم بدورها المعتاد؛ النقش على مسام الأوجه،وهى تنحت تلك اللوحة القديمة.أتذكر فى صغرى أنى كنت جميلة المحيا ،لا يمر الأسبوع إلا ويأتينى فيه قرابة الخمس رجال يتوددون لى لكى أقبل الإرتباط بهم. لكنى أبيت أن أرتبط بأحدهم، ولم يكن كما أعتقد الجميع أنه الغرور. لكنه كان البحث عمن يتمناه قلبى. لكنى لم أجده!! ترسبت سنين العمر فوق رأسى فأشعلت الشيب فى أكثره. كل شىء حولى روتينى محفوظ المعالم والوجهات، لا تغيير ماالذى دفعنى لتذكر كل هذا؟ الهاتف الجديد أم وحدة تلك العجوز، ذكرتنى بما قد آلت إليه نفسى، وما فاتنى من الحياة غير مدركة لأحوالى. لابد وأن أنتقم من هذا الشيب وكما اشتعل فى شعرى سأشعل فيه النار ...............هناك نافذة يتصاعد منها الدخان ورنين هاتف مصمم على الحياة..........................

الجمعة، 25 أبريل 2008

تحيـــــة لسينــــــــــــا.

منذ سنوات طويلة كنت قد كتبت تلك الكلمات على ماأتذكر أننى كنت فى المرحلة الثانوية ،وكانت كتابتى لهذه الكلمات بدون مناسبة لا أكتوبر ولا إبريل ولكنى وجدت نفسى أكتبها هكذا وكأن شيئا ما داخليا هو الذى يحركنى ويملى على ماأكتبه تحية لسينا ولمصرنا الغالية وفوق كل هذا إبن مصـــــــــر الذى قام بكل هذا،فتحية لمصــــــــر....
تحـــيــــة لــــسيـنــــــا
سمعنا صوت الندا
وقت الصراع وجرينا
رحنا على الملتقى
واتخضينا ياسينا
شفنا رمالك الصفرا
حمرا ادام عنينا
من دمنا ياسينا

ابويا؛اخوياوابنى فداكى وفدا مصر ياسينا
وعشان خطانا تكمل
هانرجعك ياسينا
عشان عشانا يكمل
هانخضرك ياسينا
قومى ولفى الاراضى
ولو لقيتى هواكى مش عندنا
تبقى مش من حقنا
لكن لقيت هواها ؛سماها؛غيطانهاورمالها
مصرية اصيلة
رجعت ورجعت خطاكى الخضرا تانى
عانيت الويل واحنا الويلين وياكى
رجعت والله حارس خطاكى
وحلفت لابعتلك تحية ياسينا

الأربعاء، 2 أبريل 2008



مؤتمر مصر لكل المصريين.


مؤتمر لا للتمييز الدينى


مؤتمر لا للتمييز القانونى


مؤتمر لا للتمييز السياسى


لا للتمييز بشتى أنواعه كلنا عند الله سواء فكلنا بشر .


معا سويا كى ننهض بمصر فكلنا مصريين ومصر منذ القدم أحاطت بشتى الأديان والعقائد ولن يأتى اليوم الذى تتفرق فيه أطراف المجتمع المصرى.

بوستر المؤتمر
نقلا عن دولة أبناء مصر التخيلية
عنوان الدولة على الشبكة العنكبوتية(الانترنت)http://forum.sonsofegypt.net/

أتمنى ان يكون يوم منظم

لا للتخريب نعم لكل ماهو لصالح مصر

لا للإهمال نعم للحرص على كل جزء فى مصر

لا للهمجية

لا للغوغائية

نعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم

للتنظيم والترتيب والمطالبة بحقوقنا نحن أبناء مصر.

يجب أن نلتزم بكل معنى للمطالبة بالحق المسلوب.

لابد وأن ينحنى لنا العالم احتراما ولا يحنى رقبته كى يبصق علينا لأننا نتعامل مع الأمور بغوغائية.

يجب الحفاظ على مصر.

يوم 6إبريل هو يوم لابد وأن تنتظم فيه مصر.